‎من ذكريات تلميذة

‎ها قد تعود بي الذكريات إلى سنوات مضت. أذكرها بتفاصيلها كلّما نظرت إلى تلك الجائزة التي نلتها بعد الندم والمثابرة في صغري كنت متكاسلة في القيام بواجبي فضلا عن إتقانه. ونتيجة ذلك أخفقت في بعض فروض المراقبة فأسرع الجميع إلى تأنيبي فهذا يصرخ وذاك يعاتبني.. أسرعت إلى غرفتي وما إن خطوت الباب حتّى ارتميتُ في الفراش وقد انفجرت بكاء. أشفقت عليّ جدّتي وسارعت الخطى إلى غرفتي وضمّتني إلى صدرها بحنّو.. نصحتني نصيحة من يرجو نجاحي ويخشى إخفاقي.. “التعب اليوم في متسع من الوقت أفضل من الموت كمدا على تفويت الفرص”

‎بعد سماع تلك الكلمات شعرت أنّني انتبهت إلى إهمالي وحاجتي إلى التغيير الفعليّ ومنذ ذلك اليوم صرت أسرع لا ألوي على شيء سوى إنجاز واجبي قبل أن تتكدّس الدروس ويعسر عليّ بعد ذلك فهمها. كنت لا أدّخر جهدا في إعادة التطبيقات التي تعلّمتها ولا أتردّد في طلب المساعدة من أصدقائي ومعلّميّ إذا اقتضى الأمر وبقيت على ذلك مدّة حتّى صار الشقاء “شقاء المعرفة” متعة توفّر لي السعادة والرضا. تواصل العمل الجادّ خلال بقيّة العام الدراسيّ.. وكانت المفاجأة العظيمة حين اعتليت منصّة التتويج وكلّي فخر بما قمت به

‎ بقلم مريم الكلبوسي

LHSchool

Add your thoughts

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0 Shares
Share
Tweet
Pin