‎ممّا تبدعه أناملنا…أقصوصة

‎في رحاب طبرقة

‎على مرّ سنين شاركت في عدّة أنشطة تضامنيّة وزرت الكثير من المناطق غير أنّ منطقة ريفيّة لم تمح من ذاكرتي لما تتميّز به من مخزون طبيعيّ ساحر وتقاليد اجتماعيّة دالّة أصالة أهاليها.. طبرقة.. عندما وصلت استرعت انتباهي تلك المشاهد المذهلة.. فها أنا أقف في قمة الجبل أنظر إلى ثراء هذه الأراضي الشاسعة تتراءى فيها ثلاث طبقات من الخضرة تأسر القلب والروح بالراحة والطمأنينة؛ فألوان الأزهار المتلألئة وجمال السماء الزرقاء تضفي على المكان جمالا لا يوصف، تبني تلك المشاهدة لوحة لا مثيل لها

‎ظللت أتأمّل العشب والأشجار اليانعة.. الأصوات المنبعثة من الجداول المائية تبعث في النفس راحة لا نظير لها. لم أر قطّ أجمل وأبهى من ذلك الشلال.. وراقني أن تمثل أمامي آيات التعاون والتآزر فترى الفلاّحين ينصرفون إلى خدمة الأرض انصراف العابد إلى صلاته.. قرّرت متابعتهم حيث وجدت الحقول الشاسعة المترامية الأطراف.. لقد مضت الساعات وتعاقبت وأنا لا أزال واقفة وقفة الإكبار والإجلال أتأمّل المشهد الرائع.. ساهمنا في كثير من الأنشطة التضامنيّة.. عندما عدت إلى المنزل قررت نشر مقالة عن أهميّة الريف في الحياة بعد إكمال لوحتي الفنيّة المستوحاة من المناظر الطبيعيّة التي شاهدتها في الريف

‎بقلمي نور الكعبي وياسمين جاء وحده

LHSchool

Ajouter votre commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

0 Partages
Partagez
Tweetez
Enregistrer